domingo, 18 de febrero de 2018
الوقت الذي تصوره الطيور.
في كثير من الأحيان عندما أرى الطيور سألني كم هي أعمارهم، وأحيانا من السهل أن تفسر وفقا لريشهم أو عدم وجود التحجر من نصائح منقار، ولكن عندما نرى الطيور بالفعل في مرحلة البلوغ، فمن شبه المؤكد أن تخمين ما هو العمر لديه. وهذا بدوره يجعلني أفكر في المقارنة بين العمر (البيولوجية) للطيور فيما يتعلق بالإنسان. أعني بشكل ملموس حول كم من الوقت يمر للإنسان وكم من الوقت يمر لطيور. ذلك الوقت (النفسي) هو نسبي جدا لأنه في حين بالنسبة لنا البشر قليلا، بالنسبة لهم (الطيور) أنها طويلة، لأنه في ذلك الوقت زنزاناتهم باستمرار إعداد الدورات التي يجب أن تكمل كيفية التطور الجنيني، وريش، و والتحرر، والحماس، ووضع، ورفع ولا محالة الموت الطبيعي. أو ما هو نفسه في البشر لنا: التنمية الجنينية، والطفولة، سن البلوغ، وترك المنزل للعثور على شريك، وجود الأطفال، ورفع هؤلاء الأطفال ومن ثم يموت. في الطير يحدث هذا في وقت زمني قصير (ليس في "وقتهم النفسي")، لأنه بالنسبة للطائر فمن الطبيعي أن يكون حوالي 20 إلى 25 يوما في بيضة (في البشر من 7 إلى 9 أشهر في الرحم)، ثم مرحلة الريش الأول (الطفولة) يتبع الربيع المقبل الربيعي (سيكون مراهقا في أقل من سنة)، ثم البحث عن شريك هو الدافع للتحرر (عندما يترك أحد بيت واحد والوالدين الذين يبحثون عن عمل ليصبحوا مستقلين والحصول على شريك)، ثم يأتي الطفل (في البشر عندما يجب علينا تعليم أطفالنا للعيش في المجتمع)، وأخيرا يأتي موت الخلايا التقدمية (عندما يكون البشر من العمر والبدء في الفشل أجهزة). وأخيرا، تستمر هذه العملية في المتوسط 10 سنوات في الطيور و 75 عاما في البشر. هذه الأرقام في السنوات أعتبر كمتوسط، حيث أن كل الطيور لا تعيش في نفس الوقت (الببغاوات تعيش لفترة أطول من الكناري والبشر من فنلندا يعيشون أطول من البشر في الأرجنتين بسبب مستوى معيشتهم). وفقا لحساباتي 10 سنوات من الطيور سيكون حوالي 3،650 يوما أو ما هو نفس 87،600 ساعة وفي الإنسان 75 سنوات سيكون 25،550 يوما أو ما هو نفسه 613،200 ساعة. وهذا يعني أن كل يوم يمر للإنسان، بالنسبة لهم (الطيور) ما يعادل 3.2 أيام. أو إذا كنا نريد أن يكون لدينا فكرة أكثر دقة، ساعة واحدة للإنسان هو مثل 3 ساعات مع 12 دقيقة النفسية للطيور. هذا هو السبب في المرة القادمة التي تشارك الوقت مع الطيور، تذكر أن وقتك هو أكثر قيمة من يدكم، لأنه ليس هناك وقت للتخسر، وهذا هو السبب في أننا يجب أن نشارك في الحياة البيولوجية الموازية التي نحملها.
Suscribirse a:
Enviar comentarios (Atom)
No hay comentarios:
Publicar un comentario